الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
285
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أبداً هارباً من الآفة ، معتصماً بالراحة والجوع على الشبع ، وعافية الأجل على محنة العاجل ، والذكر على الغفلة ، وتكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة » « 1 » . الشيخ عبد الله بن المبارك يقول : « الزهد : هو الثقة بالله مع حب الفقر » « 2 » . الشيخ الفضيل بن عياض يقول : « الزهد : هو القناعة » « 3 » . الشيخ أبو سليمان الداراني يقول : « الزهد : هو أن تترك كل ما يمنعك عن الله » « 4 » . الشيخ بشر الحافي يقول : « الزهد : ملك لا يسكن إلا في قلب مخلى » « 5 » . الشيخ الحارث المحاسبي يقول : « الزهد : هو في ثلاثة أشياء لا يسمى الزاهد زاهداً إلا بها : خلع الأيدي من الأملاك . ونزاهة النفس عن الحلال . والسهو عن الدنيا بكثرة الأوقات » « 6 » . الشيخ يحيى بن معاذ الرازي « الزهد ثلاثة أشياء : القلة ، والخلوة ، والجوع » « 7 » .
--> ( 1 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 191 . ( 2 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 171 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 214 . ( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 383 . ( 5 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 96 . ( 6 ) الحارث المحاسبي رسالة المسترشدين ص 234 . ( 7 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 113 .